2 - الشبيه : لأنه كان يشبه جده رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) « 1 » .
3 - الشاكر .
4 - الهادي .
5 - الصابر .
6 - الشاهد « 2 » .
7 - الباقر « 3 » . وهذا من أكثر ألقابه ذيوعا وانتشارا ، وقد لقب هو وولده الإمام الصادق ب ( الباقرين ) كما لقبا ب ( الصادقين ) من باب التغليب « 4 » .
ويكاد يجمع المؤرخون والمترجمون للإمام على أنه إنّما لقب بالباقر لأنه بقر العلم أي شقه ، وتوسع فيه فعرف أصله وعلم خفيه « 5 » .
وقيل : إنما لقّب به لكثرة سجوده فقد بقر جبهته أي فتحها ووسعها « 6 » .
تحيات النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) إلى الباقر ( عليه السّلام ) : ويجمع المؤرخون على أن النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله وسلم ) حمّل الصحابي العظيم جابر بن عبد اللّه الأنصاري تحياته ، إلى سبطه الإمام الباقر ، وكان جابر ينتظر ولادته بفارغ الصبر ليؤدي اليه رسالة جده ، فلما ولد الإمام وصار صبيا يافعا التقى به جابر فأدى اليه تحيات النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) وقد روى المؤرخون ذلك بصور متعددة وهذا بعضها :
1 - روى ابن عساكر ان الإمام زين العابدين ( عليه السّلام ) ومعه ولده الباقر دخلا على جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، فقال له جابر : من معك يا ابن رسول اللّه ؟ قال :
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : ق 1 / 4 / 464 .
( 2 ) راجع جنات الخلود ، وناسخ التواريخ . حياة الإمام الباقر ( عليه السّلام ) .
( 3 ) تذكرة الحفاظ : 1 / 124 ، نزهة الجليس : 2 / 36 .
( 4 ) عن جامع المقال للشيخ الطريحي .
( 5 ) عيون الأخبار وفنون الآثار : 213 ، عمدة الطالب : 183 .
( 6 ) عن مرآة الزمان في تواريخ الأعيان : 5 / 78 من مصورات مكتبة الإمام الحكيم .