عليه سمات الازدلاف ، وطهارة الاجتباء « 1 » .
11 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : كان محمد بن علي بن الحسين سيد فقهاء الحجاز ، ومنه ومن ابنه جعفر تعلّم الناس الفقه « 2 » .
12 - قال أبو نعيم الإصبهاني : الحاضر الذاكر ، الخاشع الصابر ، أبو جعفر ، محمد بن علي الباقر ، كان من سلالة النبوة ، ومن جمع حسب الدين والأبوة ، تكلم في العوارض والخطرات ، وسفح الدموع والعبرات ، ونهى عن المراء والخصومات « 3 » .
13 - قال أحمد بن يوسف الدمشقي القرماني : منبع الفضائل والمفاخر ، الإمام محمد بن علي الباقر ( رضى اللّه عنه ) وإنما سمي بالباقر لأنه بقر العلم ، وقد قيل :
لقب بالباقر لما روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري أنّه قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : يا جابر يوشك أن تلحق بولد من ولد الحسين ، اسمه كاسمي يبقر العلم بقرا ، أي يفجره تفجيرا ، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام . وكان خليفة أبيه من بين إخوته ، ووصيه والقائم بالإمامة من بعده « 4 » .
14 - قال علي بن محمد بن أحمد المالكي - المعروف بابن الصباغ - :
وكان محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السّلام ) مع ما هو عليه من العلم والفضل والسؤدد والرياسة والإمامة ، ظاهر الجود في الخاصة والعامة ، ومشهور الكرم في الكافة ، معروفا بالفضل والاحسان مع كثرة عياله وتوسط حاله « 5 » .
15 - قال ابن خلّكان : أبو جعفر محمد بن علي زين العابدين بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين المقلب بالباقر ، أحد الأئمة
هامش
( 1 ) مطالب السؤول : 80 ، كشف الغمة : 2 / 329 والصواعق المحرقة : 304 مع اختلاف يسير .
( 2 ) المدخل إلى موسوعة العتبات المقدسة 201 .
( 3 ) حلية الأولياء : 3 / 180 .
( 4 ) اخبار الدول : 111 .
( 5 ) الفصول المهمة : 201 .