تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
. . . وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً
« 1 » .
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
« 2 » .
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
« 3 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
« 4 » .
وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى
« 5 » .

8 - الهجوم على دار الزهراء ( عليها السّلام ) :

رفض الإمام عليّ ( عليه السّلام ) البيعة لأبي بكر ، وأعلن سخطه على النظام الحاكم ، ليتّضح للعالم أنّ هذه الحكومة التي أعرض عنها الرجل الأول في الإسلام بعد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) لا تمثّل الخلافة الواقعية لرسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) ، وكذلك فعلت الزهراء فاطمة ( عليها السّلام ) ليعلم الناس أنّ ابنة نبيّهم ساخطة عليهم وهي تدينها فلا شرعية لهذا الحكم . وبدأ الإمام عليّ ( عليه السّلام ) من جانب آخر جهادا سلبيا ضد الغاصبين للحقّ الشرعي ، ووقف مع الإمام عليّ ( عليه السّلام ) عدد من أجلّاء الصحابة من المهاجرين والأنصار وخيارهم وممن أشاد النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) بفضلهم مع إدراكهم لحقائق الأمور مثل : العباس بن عبد المطلب ، وعمار بن ياسر ، وأبي ذر الغفاري ، وسلمان
هامش
( 1 ) الأحزاب ( 33 ) : 53 . ( 2 ) الأحزاب ( 33 ) : 57 . ( 3 ) التوبة ( 9 ) : 61 . ( 4 ) الممتحنة ( 60 ) : 13 . ( 5 ) طه ( 20 ) : 81 .