الجماعة فمات فميتته جاهلية » .
41 - « فتح العزيز شرح كتاب الوجيز » لأبي القاسم عبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي ، المتوفّى ( 623 ) ، حسب ما ذكر في تلخيص الحبير تحت رقم 56 .
42 - « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد المعتزلي ، المتوفّى ( 656 ) ج 9 ص 155 : « من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية » ، وأضاف : « وأصحابنا جميعهم يقولون بصحّة هذا الأمر ، انّه لا يدخل الجنّة إلّا من عرف الأئمّة » .
وفي ج 13 ص 242 عن عبد اللّه بن عمر : « من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية » ، وأضاف : انّ ابن عمر ذهب ليلة إلى الحجّاج ابن يوسف الثقفي ليبايعه على خلافة عبد الملك بن مروان ، إذ كان الحجّاج عامله على العراق ، وذلك لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : « من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية » ، إلّا أنّ الحجّاج أراد أن يحتقر عبد اللّه بن عمر فمدّ رجله من تحت الفراش بدلا من يده وقال : خذ رجلي بيديك للبيعة . وهكذا استهزأ الحجّاج ببيعة ابن عمر .
43 - « شرح صحيح مسلم » للحافظ النووي ، المتوفّى ( 676 ) ج 12 ص 240 .
44 - « رياض الصالحين » للنووي أيضا ص 122 ح 668 ، طبعة مؤسسة الأعلمي ، برواية مسلم : « من خلع يدا من طاعة لقى اللّه يوم القيامة ولا حجّة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية » .
وفي رواية له : « من مات وهو مفارق للجماعة فإنّه يموت ميتة جاهلية » .
وفي ح 675 : « من كره من أميره شيئا فليصبر ، فإنّه من خرج من السلطان
أصالة المهدوية في الإسلام — صفحة 40
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٤٠