تصل إليها اقدام الانسان ، كما هو المعروف اليوم في قضايا مثلث برمودا ، وبعض الجزر والغابات الكبيرة المجهولة عندنا ، فلعلّ تلك الغابات والجزر مسكونة ولها أهلها ولها حياتها الاجتماعية الخافية علينا .
فانكار مثل هذه الجزيرة لمجرد وجود بعض العبارات الموهمة أو المتهافتة فيها ، غير صحيح .
هذا وقد أخبرني أحد أساتذتي الذي لا أشك في علو قدره وفضله وتقواه ، انّ هناك من يزور هذه الجزيرة في كل سنّة ، ويبقى فيها أياما ، ولعلّ ذلك يكون في أيام شهر محرم ، شهر شهادة الإمام الحسين عليه السّلام وإقامة العزاء عليه .
فهنيئا لمن يوفق لذلك ويتشرف بلقاء أولاد الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) أو يتشرف بالنظر إلى الطلعة الرشيدة والغرّة الحميدة لمولانا ومولى العالمين « الحجّة بن الحسن المهدي المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف » .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 250
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص٢٥٠