حدّثنا عبد الملك بن عبد العزيز ، عن كوثر بن حليم ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال :
« لا تقوم الساعة حتّى . . . لينقضنّ الاسلام عروة عروة حتّى لا يقال : اللّه اللّه » . « 1 »
( 176 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا أبو معاوية وأبو أسامة ويحيى بن اليمان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن علي عليه السّلام قال :
« ينقض الدين حتّى لا يقول أحد : لا إله إلّا اللّه - وقال بعضهم : حتّى لا يقال :
اللّه اللّه - ثمّ يضرب يعسوب الدين بذنبه ، ثمّ يبعث اللّه قوما قزع ( كذا ) كقزع الخريف ، إنّي لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم » . « 2 »
( 177 ) مسند الطيالسي : حدّثنا أبو داود ، قال : حدّثنا قيس ، عن جابر الجعفي ، عن أبي عازب ، عن النعمان بن بشير ، قال : صحبنا النبيّ صلّى اللّه عليه واله فسمعناه يقول :
« إنّ بين يدي الساعة فتن ( كذا ) كأنّها قطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع أقوام ( فيها ) خلاقهم بعرض من الدنيا قليل » . « 3 »
( 178 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا ابن المبارك ، عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن النعمان بن بشير ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« فو اللّه الذي لا إله إلّا هو ، لقد رأيتهم ( المسلمين في آخر الزمان ) صورا ولا عقول ، وأجساما ولا أحلام ، فراش نار ، وذبان طمع ، يغدون بدرهمين ،
هامش
( 1 ) . أمالي الشجري 2 : 257 .
( 2 ) . الملاحم والفتن : 108 وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة في المصنّف 15 : 23 ح 19000 بسنده عن الحارس بن سويد ، عن عليّ عليه السّلام ، وفيه : « ينقص الاسلام حتّى لا يقال . . . فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب . . . فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف . . . » . والهروي في غريب الحديث 1 : 115 و 2 : 132 بعضه مرسلا عن علي عليه السّلام ، والأزهري في تهذيب اللغة 1 : 185 بعضه مرسلا عن علي عليه السّلام ، وابن الجوزي في غريب الحديث 2 :
241 بعضه مرسلا عن علي عليه السّلام ، وفي النهاية 2 : 170 بعضه عن الغريبين للهروي .
( 3 ) . مسند أبي داود الطيالسي : 108 ح 803 .