( 172 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا ابن المبارك ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت عثمان ابن أوس ، يحدّث عن سليم بن هرمز ، عن عبد اللّه بن عمر ، قال :
« أحبّ شيء إلى اللّه تعالى الغرباء »
قيل : أيّ شيء الغرباء ؟ قال :
« الذين يفرّون بدينهم ، يجمعون إلى عيسى بن مريم » . « 1 »
( 173 ) مسند أحمد : حدّثنا الوليد بن مسمل ، حدّثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد اللّه : أنّ سليمان بن حبيب حدّثهم ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« لينقضنّ عرى الإسلام عروة عروة ، فكلّما انتقضت عروة تشبّث الناس بالتي تليها ، وأوّلهنّ نقضا : الحكم ، وآخرهنّ : الصلاة » . « 2 »
( 174 ) مسند أحمد : حدّثنا هيثم بن خارجة ، أنبأنا ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو ، عن ابن فيروز الديلمي ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« لينقضنّ الإسلام عروة عروة كما ينقض الحبل قوة قوة » . « 3 »
( 175 ) أمالي الشجري : أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن رشتة قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو الطيب عبد الرحمان بن محمّد بن عبد اللّه العطّار إملاء قال : حدّثنا العباس بن حمّاد بن فضالة ، قال : حدّثنا عمرو بن أبي الحارث ، قال :
هامش
- وسيعود غريبا ، قيل : ومن الغرباء ؟ قال : النزاع من القبائل » . وأيضا في 2 : 177 بسند آخر عن عبد اللّه بن عمرو العاص قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات يوم ونحن عنده : « طوبى للغرباء » فقيل : من الغرباء يا رسول اللّه ؟ قال : « أناس صالحون في أناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممّن يطيعهم » . وفي : 389 بسنده عن أبي هريرة مثله أيضا ، لكن وفيه : « إنّ الدين . . . وسيعود غريبا كما بدأ » . وفي 4 : 73 بسنده عن عبد الرحمان بن سنة ، أنّه سمع النبيّ صلّى اللّه عليه واله يقول . . . وذكر مثله ، وفيه : « بدأ الاسلام غريبا ، ثم يعود غريبا كما بدأ ، لينحازنّ الإيمان إلى المدينة كما يجوز السيل . . . » .
( 1 ) . الملاحم والفتن : 15 .
( 2 ) . مسند أحمد 5 : 251 .
( 3 ) . المصدر السابق 4 : 232 .