الأيادي يرفعه ، إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام . قال علي بن أبي حمزة : ذكرت ذلك لأبي إبراهيم عليه السّلام قال :
« إن القائم ينتظر من يوم ذي طوى في عدّة أهل بدر ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا » . « 1 »
( 356 ) غيبة النعماني : أخبرنا أحمد بن هوذة أبو سليمان ، قال : حدّثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام :
« أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، أولاد العجم » . « 2 »
( 357 ) غيبة النعماني : حدّثنا محمّد بن همام ومحمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور جميعا ، عن الحسن بن محمّد بن جمهور ، عن أبيه ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الجارود ، عن القاسم بن وليد الهمداني ، عن الحارث الأعور الهمداني ، قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر :
« إذا هلك الخاطب ، وزاغ صاحب العصر ، وبقيت قلوب تتقلّب فمن مخصب ومجدب ، هلك المتمنّون ، واضمحلّ المضمحلّون ، وبقي المؤمنون ، وقليل ما يكونون ، ثلاثمائة أو يزيدون » . « 3 »
هامش
( 1 ) . البحار 52 : 306 ب 26 ح 80 ، ورواه عنه في إثبات الهداة 3 : 582 ب 32 ف 59 ح 772 .
( 2 ) . كتاب الغيبة : 315 ب 20 ح 8 ، ورواه أيضا في إثبات الهداة 3 : 547 ب 32 ف 27 ح 540 عن النعماني ، لكن بتفاوت يسير ، وفي البحار 52 : 369 - 370 ب 27 ح 157 عن النعماني وبتفاوت يسير لا يضرّ .
( 3 ) . كتاب الغيبة : 195 - 196 ب 11 ح 4 وقال : معنى قول أمير المؤمنين عليه السّلام : « وزاغ صاحب العصر » أراد صاحب هذا الزمان الغائب الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير اللّه الواقع ، ثمّ قال : « وبقيت قلوب تتقلّب فمن مخصب ومجدب » وهي قلوب الشيعة المتقلّبة عند هذه الغيبة والحيرة ، فمن ثابت منها على الحقّ مخصب ، ومن عادل منها إلى الضلال وزخرف المقال مجدب ، ثمّ قال : « هلك المتمنّون » ذمّا لهم ، وهم الذين يستعجلون أمر اللّه ولا يسلّمون له ، ويستطيلون الأمد فيهلكون قبل أن يروا فرجا ، ويبقي اللّه من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر -