علي بن أبي طالب عليه السّلام قال :
« ليخرجنّ رجل من ولدي ، عند اقتراب الساعة ، حتّى تموت قلوب المؤمنين كما تموت الأبدان ؛ لما لحقهم من الضرّ والشدّة في الجوع والقتل » . « 1 »
( 267 ) مستدرك الحاكم : أخبرني الحسين بن علي بن محمّد بن يحيى التميمي ، أنبأنا الحسن بن إبراهيم بن حيدر الحميري بالكوفة ، حدّثنا عمر بن عبيد اللّه العدوي ، عن معاوية بن أبي قرّة ، عن أبي الصدّيق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« ينزل بأمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم ، لم يسمع بلاء أشدّ منه ، حتّى تضيق عنهم الأرض الرحبة ، وحتّى يملأ الأرض جورا وظلما ، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم ، فيبعث اللّه عزّ وجلّ رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض » . « 2 »
عن طريق الإماميّة :
( 268 ) غيبة النعماني : أخبرنا علي بن الحسين ، قال : أخبرنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن حسّان الرازي ، عن علي بن محمّد بن الأعلم الأزدي ، عن أبيه ، عن جدّه ،
هامش
( 1 ) . الملاحم والفتن : 91 ، وفي عرف السيوطي ضمن الحاوي 2 : 84 عن ابن المنادى ، لكنّه لم يسنده إلى علي عليه السّلام ، وفي كنز العمال 14 : 591 ح 39678 عن ابن المنادى أيضا ، وفيه « حين تموت » .
( 2 ) . المستدرك على الصحيحين 4 : 465 وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرّجاه » . وقد رواه ابن حجر في صواعقه عن الحاكم في صحيحه ، بهذا اللفظ « يحلّ بأمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلاطينهم ، لم يسمع بلاء أشد منه ، حتّى لا يجد الرجل ملجأ ، فيبعث اللّه رجلا من عترتي أهل بيتي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يحبّه ساكن الأرض وساكن السماء . . . » .