علي عليه السّلام ، قال :
« واللّه ليظهرنّ عليكم هؤلاء باجتماعهم على باطلهم ، وتخاذلكم عن حقّكم ، حتّى يستعبدونكم كما يستعبد الرجل عبدا ، إذا شهد جزمه ، وإذا غاب سبّه ، حتّى يقوم الباكيان : الباكي لدينه ، والباكي لدنياه . وأيم اللّه لو فرّقوكم تحت كلّ حجر ، لجمعكم لشرّ يوم لهم ، والذي خلق الحبّة وبرأ النسمة ، لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم ، حتّى يملك الأرض رجل منّي ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما » . « 1 »
عن طريق الإماميّة :
( 260 ) ملاحم ابن طاوس : قال أبو منصور ابن عمر ، من كتاب ثواب الأعمال قال :
أخبرنا أحمد بن محمّد ، عن إسماعيل بن ميمون ، عن نباتة ، عن حذيفة بن اليمان ، عن جابر الأنصاري ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال :
« بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ » .
فسئل عن ذلك ، فقال :
« هي الخمسة الأنهر التي جعلها اللّه لنا أهل البيت ، وهي : سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر ، إذا ملكت الكفّار الخمسة الأنهر ملك الاسلام شرقا وغربا ، وذلك الوقت ينصر اللّه أهل بيتي على أهل الضلال ، ولم يرفع ( كذا ) لهم راية أبدا إلى يوم القيامة » . « 2 »
( 261 ) مناقب ابن شهرآشوب : مرسلا عن علي عليه السّلام : أنّه قال :
« وينادي منادي الجرحى على القتلى ودفن الرجال ، وغلبة الهند على
هامش
( 1 ) . أمالي الشجري 2 : 84 .
( 2 ) . الملاحم والفتن : 197 .