أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ ، مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ
« 1 » « 2 » .
فلو كانت الحكومات تبيح للناس الانتفاع من هذه المنابع الحيويّة ، لكانت اسعار اللحوم تنخفض ، وكان الكثير من الناس ينتفعون من هذا الطريق ، وما كانت الحكومات تحتاج إلى استيراد اللحوم المثلّجة من الخارج .
امّا في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) فإن الخيرات والبركات تنهمر على الناس وتشمل جميع الطبقات ومن جملة ذلك : يرفع الإمام المهدي ( عليه السلام ) المنع ويبيح للناس ان يستفيدوا من هذه الذخائر التي خلقها اللّه لعباده .
وخلاصة القول : إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) : يفسح المجال امام الناس ليستثمروا الأرض وما فيها من المعادن ، وما عليها من المزارع ، فتكثر الأموال بين البشر ، وتتضاعف البركات ، فلا فقر ولا حرمان ولا مجاعة .
ولا تسأل عن انخفاض نسبة الجرائم التي تقع يوميا في العالم بسبب الفقر والحرمان والبطالة .
وإليك الآن بعض الأحاديث التي تشرح الحياة الاقتصادية في عصر
هامش
( 1 ) قوله تعالى : « وطعامه » هو السمك المملوح « ومتاعا لكم وللسيارة » أي : منفعة للمقيم والمسافر .
( 2 ) سورة المائدة آية 96 .