من السماء فتحرقه « 1 » .
وروي عن الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف به بالبيداء ، وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته ، والّا قتلناك ، فيرسل اليه بالبيعة .
ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل اليه الخزائن ، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته ، من غير قتال ، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها . إلى آخر كلامه ( عليه السلام ) « 2 » .
أقول : بناءا على هذا . . سوف تتعطّل الأسلحة - بجميع أنواعها - عن الاستعمال ، إذ تنتفي الحاجة إلى استعمالها .
وأمّا اليهود . . فإنهم يجتمعون عند الإمام المهدي ( عليه السلام ) فيخرج لهم ألواح التوراة المدفونة في بعض الجبال ، فيجدون فيها أوصاف الامام وعلائمه ، فلا يبقى يهودي الّا ويعتنق دين الاسلام .
روي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : « . . . وإنما سمّي « المهدي » لأنه يهدى إلى أمر خفي ، ويستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية « 3 » .
هامش
( 1 ) كتاب نور الأبصار للشبلنجي المصري باب 2 ص 155
( 2 ) كتاب كنز العمال للمتقي الهندي ج 2 ص 261
( 3 ) كتاب عقد الدرر