فما هي الفائدة والحكمة في نزول عيسى بن مريم ( عليه السلام ) إلى الأرض عند ظهور الإمام المهدي ؟ ! وما العلاقة بين نزول هذا من السماء وظهور ذاك ؟ !
وما المناسبة بين هاتين الحادثتين ؟
قبل كل شيء . . ينبغي أنّ لا ننسى ان عدد المسيحيين في العالم اليوم أكثر من الف مليون نسمة ، فمثلا : رؤساء وشعوب الدول الأوروبية ، كلّهم أو أكثرهم مسيحيون ، وأكثر رؤساء الدول الإفريقية وشعوبها مسيحيون ، والدول الأمريكية - الشمالية منها والجنوبية - مسيحيون .
وعقيدة المسيحيين في عيسى بن مريم ( عليه السلام ) مشهورة معروفة مذكورة في القرآن . قال تعالى :
وَقالَتِ النَّصارى : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
« 1 » وقال سبحانه :
وَإِذْ قالَ اللَّهُ : يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ : سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ، إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
« 2 » وقال عز وجل :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
« 3 » .
وقال الشاعر :
عجبا للمسيح بين النصارى * حيث قالوا : إنّ الإله أبوه
هامش
( 1 ) سورة التوبة آية 30
( 2 ) سورة المائدة آية 116
( 3 ) سورة المائدة آية 17