نزول عيسى بن مريم من السماء
يعتبر نزول النبي عيسى بن مريم ( عليه السلام ) من السماء - عند قيام الإمام المهدي عليه السلام - من الحقائق الثابتة عند جميع المسلمين - على اختلاف مذاهبهم - ومن الأمور التي لا تقبل الشك والجدل .
ولعل الحكمة الوحيدة في نزوله عند قيام الإمام المهدي ( عليه السلام ) هي تقوية جانب الإمام المهدي ، والاعتراف والتصديق بأنه حق لا ريب فيه ، وخاصة بعد اقتدائه بالامام المهدي في الصلاة - كما ستعرف ذلك - .
ويعتبر نزول عيسى إلى الأرض من أعجب الأعاجيب وأهمّ الحوادث ، وأعظم الآيات وأكبر الدلالات .
أليس من العجيب أنّ إنسانا كان يعيش على الأرض ، ثم عرج به إلى السماء ، وعاش هناك أكثر من ألف وتسعمائة سنة ثم يهبط إلى الأرض ؟ !
مع الانتباه إلى أنّ هذا الإنسان يمتاز عن غيره بأنّه :
أولا : نبي من أنبياء اللّه تعالى ، ومن أولي العزم .
ثانيا : أنّه صاحب شريعة وكتاب سماوي - وإن امتدّت يد التحريف والتشويه إلى شريعته من بعده - .