المهدي ( عليه السلام ) في مكّة وغيرها ، وينضوون تحت لوائه ، ويحاربون أعداء اللّه ورسوله .
وستقرأ أنّ الإمام المهدي ( عليه السلام ) لا يخرج من مكّة إلّا ومعه عشرة آلاف رجل من الأنصار ، وهذا العدد هو بعض الأنصار أيضا . . لا كلهم ، ولهذا فانّ السيّد الهاشمي يلتحق بالإمام المهدي - في العراق - ومعه إثنا عشر الف رجل .
كلّ هذا . . عدا أنصار الإمام المهدي من الملائكة ، الذين يمتثلون أوامره وتعليماته .
وقد ورد في الأدعية والزيارات المرويّة عن الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) أن يسأل الإنسان ربّه أن يجعله من أنصار الإمام المهدي وأعوانه والمجاهدين بين يديه .
وفيما يلي نذكر بعض النماذج من تلك الأدعية والزيارات :
1 - « . . . وأسأل اللّه البرّ الرحيم أن يرزقني مودّتكم ، وأن يوفّقني للطلب بثاركم مع الإمام المنتظر الهادي من آل محمد . . . » « 1 »
2 - « . . . وأن يرزقني طلب ثاري مع إمام هدى « 2 » ظاهر ناطق بالحق منكم . . . » « 3 »
3 - « . . . واجعلني اللهمّ من أنصاره وأعوانه وأتباعه
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان ص 464 ، زيارة عاشوراء غير المعروفة .
( 2 ) وفي نسخة : وان يرزقني طلب ثاركم مع امام مهدي .
( 3 ) مفاتيح الجنان للمحدث القمي ص 457 ، والزيارة مروية عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .