أقول : لعلّ بعض من يقرأ بأنّ عدد أصحاب الإمام المهدي ( عليه السلام ) ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، أو يقرأ قائمة الأسماء ، يستولي عليه اليأس والخيبة إذا لم يجد اسمه أو اسم بلدته في القائمة المذكورة ، ولكن . . سرعان ما يتبدّل هذا اليأس بالرجاء ، وتنقلب هذه الخيبة إلى الأمل ، عندما يعلم هؤلاء بأنّ أصحاب الإمام ليس منحصرا في هذا العدد ، والآن إليك ما يلي :
الفرق بين الأصحاب والأنصار
هناك فرق بين أصحاب الإمام المهدي ( عليه السلام ) وبين أنصاره :
فالأصحاب : هم الثلاثمائة والثلاثة عشر ، وهم الذين عبّر عنهم الإمام أمير المؤمنين والإمام الصادق ( عليهما السلام ) بقولهما : « هم أصحاب الألوية » إشارة إلى توفّر المؤهّلات فيهم لقيادة الجيوش والعساكر ، وعبّر عنهم الإمام الصادق ( عليه السلام ) بقوله : « وهم حكّام اللّه في ارضه »
وستقرأ - في المستقبل - أنّ لكلّ واحد من هؤلاء الأصحاب دورا كبيرا في قيادة الجيوش وفتح البلاد وإدارة الأمور وغير ذلك .
أمّا الأنصار : فهم المؤمنون الصالحون الذين يلتحقون بالإمام
هامش
- الدهور ) للمير جهاني ج 2 ص 116 . وقد رويت خطبة البيان بصورة أخرى ، وبين النسختين اختلاف في بعض الأسماء .