تحتمي « 1 » الناس من الفرات ثلاثة أيام ، من الدماء ونتن الأجساد ، وتسبى من الكوفة سبعون ألف بكر ، لا يكشف عنها كفّ ولا قناع حتى يوضعن في المحامل « 2 » ، ويذهب بهنّ إلى الثويّة وهي الغري « 3 » . . » « 4 » .
وروي عن الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال - في حديثه عن السفياني - : « . . ثم يسير - في سبعين ألف - نحو العراق والكوفة والبصرة .
ثم يدور الأمصار والأقطار ، ويقتل أهل العلم ، ويحرق المصاحف ، ويخرّب المساجد ، ويستبيح الحرام ، ويأمر بضرب الملاهي والمزامير في الأسواق ، والشرب على قوارع الطرق ، ويحلّل لهم الفواحش ، ويحرّم عليهم كلّ ما افترضه اللّه ( عزّ وجلّ ) من الفرائض ، ولا يرتدع عن الظلم والجور ، بل يزداد تمرّدا وعتّوا وطغيانا . . .
ثم يبعث فيجمع الأطفال ، ويغلي الزيت لهم ، فيقولون : إن كان أباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا ؟ .
فيأخذ منهم اثنين ، اسمهما : حسن وحسين ، فيصلبهما ، ثم يسير
هامش
( 1 ) تحتمي : اي تمتنع وتجتنب .
( 2 ) الظاهر أن المراد من المحامل - هنا - : الوسائل النقلية كالسيارات وغيرها .
( 3 ) الغري : مدينة النجف الأشرف .
( 4 ) بحار الأنوار للشيخ المجلسي ج 52 ص 273 - 274 : نقلا عن كتاب ( سرور أهل الايمان ) .