راية « 1 » حتى ينزل المدينة في دار يقال لها : دار أبي الحسن الأموي .
ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد « 2 » وقد اجتمع اليه ناس من الشيعة يعود إلى مكّة ، أميرها رجل من غطفان ، إذا توسّط القاع الأبيض ، خسف بهم ، فلا ينجو إلّا رجل يحوّل اللّه وجهه إلى قفاه ، لينذرهم ، ويكون آية لمن خلفهم ، ويومئذ تأويل هذه الآية :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
« 3 » .
ويبعث مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة ، وينزلون الروحاء والفارق ، فيسير منها ستون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود ( عليه السلام ) بالنخيلة يوم الزينة « 4 » وأمير الناس جبّار عنيد ، يقال له : الكاهن الساحر . فيخرج من مدينة الزوراء ( أي : بغداد ) إليهم أمير في خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين ألفا « 5 » ، حتى
هامش
( 1 ) أي ينتصر ويتغلّب على كل بلدة قصدها .
( 2 ) الظاهر من هذا الحديث - هو ان قائد الجيش ( خزيمة ) يبقى في المدينة ، ويرسل الجيش إلى مكة لإلقاء القبض على الامام لمهدي ( عليه السلام ) . ويكون قائد الجيش المرسل إلى مكة رجلا من غطفان .
( 3 ) سورة سبأ - الآية 51 . وروي في تفسير علي بن إبراهيم عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في تفسير هذه الآية - أنه قال : « ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت » من الصوت ، وذلك الصوت من السماءوَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍمن تحت اقدامهم ، خسف بهم .
( 4 ) يوم الزينة : أي يوم العيد .
( 5 ) جسرها : اي جسر الكوفة .