في روضة الإمامين الكاظمين ( عليهما السلام ) من دون أن نمرّ بالشوارع والطرق المؤدّية إلى الروضة الشريفة .
ووقفنا على مدخل الحرم الشريف . . فقال لي : زر
قلت : لا أحسن القراءة .
قال : هل أقرأ الزيارة وتقرأ معي ؟ قلت : نعم .
فشرع في الزيارة . وجعل يسلّم على رسول اللّه والأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) واحدا بعد واحد . . حتى بلغ إلى الإمام العسكري . .
ثم خاطبني قائلا : هل تعرف إمام عصرك ؟ فقلت : وكيف لا أعرفه ؟
قال : فسلّم عليه ، فقلت : السلام عليك يا حجّة اللّه يا صاحب الزمان يا بن الحسن ، فتبسّم وقال : عليك السلام ورحمة اللّه وبركاته .
ثم دخلنا الحرم الشريف ، وقبّلنا الضريح المقدّس ، فقال لي :
زر ، قلت : لا أحسن القراءة قال : هل اقرأ لك الزيارة ؟ فقلت :
نعم .
فشرع بالزيارة المعروفة ب ( أمين اللّه ) وبعد انتهاء الزيارة ، قال لي : هل تزور جدّي الحسين ؟ قلت : نعم ، فهذه ليلة الجمعة ، فزاره الزيارة المعروفة بزيارة الوارث ، وحان وقت صلاة المغرب ، فأمرني بالصلاة ، وقال لي : التحق بصلاة الجماعة
فوقفت للصلاة وبعد الفراغ من الصلاة غاب عني ذلك السيد ، فخرجت ابحث عنه فلم أجده .
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 337
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٣٧