فيها بأنّني من الموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) كي أجعلها في كفني .
فسألت السّيد : من أين عرفتني . . وكيف تشهد لي ؟ .
فقال : كيف لا يعرف المرء من وافاه حقّه !
قلت : وأيّ حق هذا الذي تقصده ؟
فقال : الحقّ الذي قدّمته لوكيلي .
قلت : ومن هو ؟
قال : الشيخ محمد حسن .
قلت : أهو وكيلك ؟ قال : نعم .
فتعجّبت من كلامه . . واحتملت أن تكون بيننا صداقة سابقة لا أتذكّرها ، لأنّه ناداني باسمي في أول اللقاء ، كما أنّني احتملت أن يكون متوقّعا منّي لأن أدفع اليه شيئا من الخمس - باعتباره من ذرّية رسول اللّه - .
فقلت له : سيّدنا . . لقد بقي في ذمّتي شيء من حقكم - حقّ السادة - وقد استأذنت الشيخ محمد حسن أن أدفعه إلى من أحب .
فتبسّم وقال : نعم . . لقد دفعت شيئا - من حقّنا - إلى وكلائنا في النجف الأشرف .
فقلت : هل حظي هذا العمل بالقبول ؟
قال : نعم .
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 335
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٣٥