الذين لا يذنبون ولا يعصون ، وهم المؤيّدون الموفّقون المسدّدون ، بهم يرزق الله عباده ، وبهم يعمر بلاده ، وبهم ينزل القطر من السماء ، وبهم تخرج بركات الأرض ، وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجّل عليهم بالعقوبة والعذاب ، لا يفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ، ولا يفارقهم القرآن ولا يفارقونه ، صلوات اللّه عليهم » « 1 » .
نكتفي بهذا المقدار من الأحاديث الشريفة ، ونعود لنواصل الحديث عن الغيبة الكبرى وابتداء القيادة المرجعيّة :
هامش
( 1 ) علل الشرائع للشيخ الصدوق ص 52