غائب عن الأبصار ، وقد يراه الناس ولا يعرفونه ، وهو لا يعرّف نفسه ، ويحضر في كل مكان أراد .
وله إشراف على العالم ، وإحاطة بالعباد والبلاد .
يعلم - بإذن اللّه - كلّ ما يجري في العالم .
وسيظهر في يوم معلوم عند اللّه - مجهول عندنا - .
وتحدث علائم حتميّة قبل ظهوره .
إذا ظهر يحكم على الكرة الأرضية جميعها .
وينزل عيسى بن مريم ( عليه السلام ) من السماء ويصلّي خلفه .
تخضع له جميع الدول والشعوب في العالم .
وتنقاد له كافة الأديان والملل .
يأتي بالإسلام الصحيح الذي جاء به محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) .
هذه بعض رؤوس الأقلام مما يتعلّق بشخصية الإمام المهدي ، وهي بمنزلة الفهرست لهذا الكتاب .
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 20
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٢٠