العقيقة والإطعام
العقيقة : هي الذبيحة - من شاة أو بقر أو إبل - تذبح بعد ولادة المولود ، وهي مستحبّة شرعا ، وقد عقّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) عن ولديه : الحسن والحسين ( عليهما السلام ) بكبشين في اليوم السابع من ولادتهما « 1 » .
والعقيقة تعتبر فداءا للطفل ، وتأمينا على حياته ، فقد ورد في الحديث عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : « كلّ امرئ مرتهن بعقيقته » « 2 » وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « كلّ مولود مرتهن بالعقيقة » « 3 »
وما أبدع هذا التعبير ، وأجمل هذا البيان ، فإن اللّه تعالى إذا وهب المولود للوالدين فإنه يمكن أن يعيش الطفل ، ويمكن أن يسترجع اللّه هبته فيموت الطفل في وقت مبكّر ، فإذا عقّ عنه بعقيقة ، فإنه يعيش ، لأن العقيقة بمنزلة الرهان .
وانطلاقا من هذه الحقيقة ، فإن الإمام العسكري ( عليه السلام ) عقّ
هامش
( 1 ) فرائد السمطين للحمويني الشافعي ج 2 ص 104 - 105 ، طبع لبنان 1400 هجرية ، ذخائر العقبى للطبري الشافعي ص 118 طبع مصر 1356 هجرية . وغيرها .
( 2 ) بحار الأنوار للشيخ المجلسي ج 104 ص 126 طبع طهران 1389 هجرية .
( 3 ) مكارم الأخلاق للطبرسي ص 226 طبع لبنان 1392 هجرية .