يونس بن متى ، ويوسف بن يعقوب ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأما شبهه من يونس بن متى فرجوعه من غيبته ، وهو شاب بعد كبر السن ، وأما شبهه من يوسف بن يعقوب عليهم السّلام فالغيبة من خاصته وعامته واختفائه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب النبي عليه السّلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه ، وأهله وشيعته ، وأما شبهه من موسى عليه السّلام فدوام خوفه ، وطول غيبته ، وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان إلى أن أذن اللّه عز وجل في ظهوره ونصره ، وأيده على عدوه ، وأما شبهه من عيسى فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة ما ولد ، وطائفة منهم قالت مات ، وطائفة قالت قتل وصلب ، وأما شبهه من جدّه المصطفى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتجريده السيف ( فخروجه بالسيف ) وقتله أعداء اللّه وأعداء رسوله ، والجبارين ، والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف والرعب ، وأنه لا تردّ له راية . . . » « 1 » .
3 - اسمه اسم نبيّ واسم أبيه اسم وصي :
عن الإمام الصادق عليه السّلام قال في حديث له :
« ينادي مناد من السماء باسم القائم واسم أبيه فقيل له : جعلت فداك ما اسمه ؟ فقال : اسمه اسم نبي واسم أبيه اسم وصي » « 2 » .
4 - توالي ثلاثة أسماء فيه :
عن الصادق عليه السّلام قال :
« إذ توالت ثلاثة أسماء : محمد وعلي والحسن كان رابعهم القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف » « 3 » .
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ، الكلپايكاني ، ص 289 ، ح 1 .
( 2 ) البحار ، ج 51 ، ص 38 ، ح 14 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 38 ، ح 13 .