الذي نقلناه عن الشيخ المفيد من أنها كانت في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة ( 869 م ) ، وقد وافق الشيخ المفيد في هذا الرأي عدد كبير من علماء الشيعة نذكر منهم :
الكافي في الكليني وروى ذلك عن الكراجكي في كنز الفوائد والشهيد في الدروس ، والشيخ المفيد أيضا في الإرشاد والفصول المختارة ومسار الشيعة ، والشيخ الصدوق في كمال الدين والشيخ الطوسي في الغيبة ، والشيخ البهائي في توضيح المقاصد ، والطبرسي في أعلام الورى ، والسيد ابن طاووس في الإقبال ، وروى ذلك المجلسي في البحار « 1 » .
وروى تاريخ هذه الولادة عدد كبير من المصادر المختلفة ، كالهداية الكبرى ، وإثبات الهداة ، وتبصرة الولي ، وينابيع المودة ، ومنتخب الأثر ، وكشف الغمة ، والصراط المستقيم ، وحلية الأبرار ، وإثبات الرجعة ، وكشف الحق ، ووسائل الشيعة ، والمستدرك ، وكفاية الأثر ، والنجم الثاقب ، وروضة الواعظين ، ومهج الدعوات ، ونور الأبصار ، وإحقاق الحق ، وغيرها من عشرات المصادر « 2 » .
وممن وافقهم على ذلك من علماء السنّة :
ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة حيث قال :
« ولد أبو القاسم محمد الحجة بن الحسن الخالص بسرّ من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة - إلى أن قال - وأما أمه فأم ولد يقال لها نرجس خير أمة وقيل اسمها غير ذلك » « 3 » .
ومنهم ابن خلكان في وفيات الأعيان :
هامش
( 1 ) راجع معجم أحاديث المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، ج 4 ، ص 221 - 245 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ومنتخب الأثر في الإمام الثاني عشر ، الصافي الكلبايكاني ، ص 325 - 326 .
( 3 ) راجع منتخب الأثر ، الكلبايكاني ، ص 326 - 327 .