Skip to main content

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — Page 340

Contributors:

P.340
يتوقف في كل ما قال فيه واحد منهم عن ولم يصرح بالسماع بل هم على طبقات أولها من لم يوصف بذلك الا نادرا جدا بحيث انه لا ينبغي ان يعد فيهم كيحيى بن سعيد وهشام بن عروة وموسى ابن عقبة وثانيها من احتمل الأئمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح وان لم يصرح بالسماع وذلك اما لامامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى أو انه لا يدلس الا عن ثقة وذلك كالزهرى وسليمان الأعمش وإبراهيم النخعي وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان التميمي وحميد الطويل والحكم بن عتبة ويحيى بن أبي كثير وابن جريج وسفيان الثوري وابن عيينة وشريك وهشيم ففي الصحيحين وغيرهما لهؤلاء الحديث الكثير مما ليس فيه التصريح بالسماع وبعض الأئمة حمل ذلك على أن الشيخين اطلعا على سماع الواحد لذلك الحديث الذي اخرجه بلفظ عن ونحوها من شيخه وفيه تطويل والظاهر أن ذلك لبعض ما تقدم آنفا من الأسباب انتهى قلت وهو الصواب واما ادعاء كون جميع ما وقع في الصحيحين عن المدلسين بدون تصريح بالسماع ورد مسموعا خاصا فادعاء دون إقامة الدليل عليه خرط القتاد ومعرفة أمثال تلك المواضع من الصحاح ومن كتب من تكلم عليها وافرغ وسعه في جمع طرقها من الحفاظ تجدى عند التعارض وتغني عن النزاع فانظر كيف تحمل الشيخان تدليس هؤلاء ولم يريانه مخلا بصحة الحديث على شرطهما ولا من مقتضيات رده وكذا سائر الأئمة والحفاظ الجامعين للصحيح بعدهما