وكتب مؤلف فهرس الخزانة التيمورية تحت عنوان « ابراز الوهم المكنون . . . » .
للسيد أحمد بن محمد الصديق ، من أفاضل المغرب الأقصى في القرن الرابع عشر والموجود الان سنة 1348 .
أوله الحمد للّه الوهاب . . .
وهو في الرد على الامام عبد الرحمن بن خلدون ، في تضعيفه الأحاديث الواردة في المهدي ، في مقدمة تاريخه جزء 1 مجلد 1 ، طبع من طبعة الترقي بدمشق سنة 1347 .
هذا ما وصلنا من ترجمة مؤلف « ابراز الوهم . . . » .
وذكره أيضا الزركلي ، وعلي اي كان من اعلام أهل السنة المجتهدين وأدبائها المبرزين ، له مؤلفات : منها :
« تشنيف الاذان » ، ذكره العلامة الأميني في الغدير ونقل عنه أنه قال في كتابه هذا ص 77 :
[ وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه ، فتواتر عن النبي « ص » من رواية نحو ستين شخصا لو أردنا أسانيد الجميع لطال بنا ذلك جدا ، ولكن نشير إلى مخرجيها تتميما للفائدة ، ومن أراد الوقوف على طرقها وأسانيدها فليرجع إلى كتابنا في المتواتر فنقول . . . وذكر ستين نفرا من اعلام السنة وأكابر محدثيها ومفسريها انهم ذكروا حديث الغدير واعترفوا بصحته ] .
« المعجم الوجيز للمستجيز » .
« ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون » أو « المرشد المبدي ، لفساد طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي » .
أقول : هذا الكتاب أقوى دليل على سعة اطلاع المؤلف وطول باعه بالنسبة إلى الحديث والرجال والتاريخ . وموضوعه - كما يظهر من اسمه ، اثبات
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 224
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢٢٤