تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
البصري استشهد به البخاري . ووثقه عفان بن مسلم . وأحسن عليه الثناء يحيى بن سعيد القطان . وضعفه يحيى بن معين والنسائي . « 4117 » وعن صالح أبى الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال « يكون اختلاف عند موت خليفة . فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة . فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه ، وهو كاره ، فيبايعونه بين الرّكن والمقام ، ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكّة والمدينة . فإذا رأى الناس ذلك : أتاه أبدال الشام ، وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه . ثم ينشأ رجل من قريش ، أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا . فيظهرون عليهم . وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ، ويعمل في الناس بسنّة نبيهم صلى اللّه عليه وسلم ، ويلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض . فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفّى ، ويصلّى عليه المسلمون » . قال أبو داود : قال بعضهم عن هشام - يعنى الدّستوائى - « تسع سنين » وقال بعضهم « سبع سنين » . 4118 - وذكره أيضا من حديث همام - وهو ابن يحيى عن قتادة - وقال « تسع سنين » . والرجل الذي لم يسمّ فيه : قد سمى في الحديث الذي بعده . ورفع الحديث .
شرح
( 4117 ) - قال الشيخ : « الجران » مقدم العنق . وأصله في البعير : إذا مدّ عنقه على وجه الأرض . فيقال : ألقى البعير جرانه ، وإنما يفعل ذلك إذا طال مقامه في مناخه ، فضرب الجران مثلا للاسلام إذا استقر قراره ، فلم يكن فتنة ، ولا هيج . وجرت أحكامه على بالعدل والاستقامة .