10 - وقال له : أنت الذي أنزل اللّه فيك : وأذان من اللّه ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر .
11 - وقال له : أنت الآخذ بسنتي والذاب عن ملّتي .
12 - وقال له : أنا أوّل من تنشق الأرض عنه وأنت معي .
13 - وقال له : أنا أوّل من يدخل الجنة وأنت معي تدخلها والحسن والحسين وفاطمه ( عليهم السلام ) .
14 - وقال له : إن اللّه أوحى إليّ أن أقوم بفضلك فقمت به في الناس وبلّغتهم ما أمرني اللّه بتبليغه .
15 - وقال له : إتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي : أولئك يلعنهم اللّه . ويلعنهم اللاعنون . ثم بكى صلّى اللّه عليه واله وسلم فقيل ( له ) : ممّ بكاؤك يا رسول اللّه . فقال : أخبرني جبرائيل ( عليه السلام ) أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه . ويقاتلون ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده .
وأخبرني جبرائيل عن اللّه عز وجل أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم . وكان الشانئ لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وكثر المادح لهم . وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج فعند ذلك يظهر القائم فيهم .
( المؤلف ) : بالتأمل في الحديثين يعرف ما اختصر منه وما حرف وما أسقط أو سقط منهما . ولو قلنا حديث الخوارزمي في المناقب أوضح وأبين من الحديث الذي أخرجه في ينابيع المودة كان مقبولا عند أهل العلم بالحديث . والظاهر أن لفظ الحديث من أبي ليلى ومضامينه من الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله وسلم . وفي ينابيع المودة غير لفظ أبي ليلى أيضا كما اختصر من ألفاظه وغيره وهذه الفضائل المذكورة من مختصاته ( عليه السلام ) إلا البعض منها . فإن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم والزهراء والسبطين ( عليهم السلام ) يشاركونه
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة 80
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
ص٨٠