4 - وأنت تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ،
5 - وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى .
6 - وأنا سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك .
7 - وأنت العروة الوثقى ،
8 - وأنت تبيّن ما اشتبه عليهم من بعدي .
9 - وأنت إمام وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي .
10 - وأنت الذي أنزل اللّه فيه وإذان من اللّه ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر .
11 - وأنت الآخذ بسنتي وذابّ البدع عن ملتي .
12 - وأنا أوّل من ينشق الأرض عنه وأنت معي .
13 - وأنت معي في الجنة .
14 - وأوّل من يدخلها أنا وأنت والحسن والحسين وفاطمة .
15 - وان اللّه أوحى إليّ أن أخبر فضلك فقمت به بين الناس وبلغتهم ما أمرني اللّه بتبليغه وذلك قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ،
إلى آخر الآية ، ثم قال : يا علي اتق الضغائن التي هي في صدور من لا يظهرها الا بعد موتي أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللاعنون . ثم بكى صلّى اللّه عليه واله وسلم وقال : أخبرني جبرائيل أنهم يظلمونه بعدي وان ذلك الظلم يبقى حتى إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم وكان الشاني لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم . وذلك حين تغيرت البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج . فعند ذلك يظهر ( القائم ) المهديّ من ولدي يقوم ويظهر اللّه الحق بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس راغبا إليهم أو خائفا . . . ثم قال صلّى اللّه عليه واله وسلم :