الرجال وتركن الحجاب وخرجن سافرات بلا ستر يواري زينتهن كما هو معمول في هذه السنة سنة ( 1387 ه ) وسنة ( 1967 ) م في أغلب بلاد المسلمين ) . قال ( عليه السلام ) : وركبت ذوات الفروج السروج ( اي ركبن ما كان يركبه الرجال من الحيوانات وغيرهن كما هو معمول في هذه السنة التي أشرنا إليها ) قال ( عليه السلام ) وأمات الناس ( أي المسلمون ) الصلوات ( فإنك ترى المساجد مهجورة والملاهي معمورة ) قال ( عليه السلام ) واتّبعوا الشهوات ( اي المحرمات في الدين الاسلامي كما هو معمول في العصر المشار اليه فإنك لو راجعت المقهى والملاهي والأسواق ترى فيها يعملون بالمحرمات المذكورة في الكتاب الكريم والأحاديث النبوية ( قال عليه السلام ) وباعوا الدين بالدنيا ( أي ترى الناس يعملون المحرمات ويتركون الواجبات ويأخذون على ذلك المال والأموال الطائلة وترى الفقير الذي ما كان يملك قوت يومه صار غنيا بما أخذه من الأموال الذي باع به دينه ) ( قال عليه السلام ) وقطعوا الارحام ( أي لحب الجاه والمال فقدموا ذلك على صلة الارحام الذي يزيد في العمر والمال ) ( قال عليه السلام ) وضنّوا بالطعام ( اي تركوا الفقراء جواعا وخزّنوا الأموال حبّا به وبخلا ) ( قال عليه السلام ) وكان الحلم ضعيفا ( اي إذا رأوا مظلوما صبر على ظلم الظالمين وسكت عن أخذ حقه قالوا هذا ضعيف وذمّوه على ما فعل ) ( قال عليه السلام ) ( وكان ) الظلم فخرا ( اي ترى الظلمة يفتخرون بما يعملون من ظلم العباد وغدر حقوقهم وغصبها ) ( قال عليه السلام ) ( وترى ) الامراء ( اي الاشخاص الذين ولّوا أمور الناس ) فجرة ( أي يعملون الفجور من الاعمال القبيحة كالزنا وشرب الخمور وغير ذلك من الاعمال المحرّمة ) ( قال عليه السلام ) وترى الوزراء ( الذين يعتمد عليهم ويصدق أقوالهم ) كذبة ( قال عليه السلام ) وترى ( الامناء ) على أموال الناس واعراضهم ( خونة ) وترى أعوان السلاطين ( ظلمة ) وترى العلماء
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 295
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٩٥