قال عيسى افتحوا . أو أقيموا الباب فيفتح ووراءه الدجال . معه سبعون الف يهودي كلهم محلى ذو سيف وتاج اي طيلسان . وقيل مختص بالمقور تنسج كذلك . وفي الصحيح يتبع الدجال من يهود إصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة فإذا نظر إليهم ( اليه ) ذاب كما يذوب الملح في الماء وانساخ ثم ولّى هاربا فيقول عيسى انّ لي فيك ضربة لم تفتني بها فيدركه عيسى عند باب : لد : ( هي قرية قريبة من بيت المقدس ) فيقتله ( الحديث ) .
( قال ابن حجر ) : فنزوله عندها ( اي عند بيت المقدس ) جاء في عدة أحاديث لكن الجواب ان هذا اوّل . وما مزّ بعده ( قال ابن حجر ) ويروى عن حابس الحضرمي انه ( قال ) : يخرج ( الدجال ) عند المنارة البيضاء عند الباب الشرقي ( من دمشق ) ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر فيدخل المسلمون المسجد وكذا النصارى واليهود وكلهم يرجونه حتى لو ألقيت شيئا لم يصب الا رأس انسان من كثرتهم . ويأتي مؤذن المسلمين وصاحب بوق اليهود والنصارى في المسجد . ثم يخرج عيسى ( عليه السلام ) ومن معه من أهل دمشق يتبع الدجال إلى أن يأتي بيت المقدس فيجده مغلقا قد حصره الدجال فيأمر ( عليه السلام ) بفتح الأبواب ويتّبعه حتى يدركه بباب : لد : ويذوب كما يذوب الشمع ، ويقول عيسى انّ لي فيك ضربة فيضربه فيقتله اللّه على يديه ثم يمكث في المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين سنة ويهلك اللّه على يديه يأجوج ومأجوج وترد الأرض إلى بركتها وتكون الحيّة مع الصبيّ والأسد مع البقرة ثم يبعث اللّه ريحا طيبة يقبض روح كل مؤمن ويبقي شرار النّاس ثم تقوم الساعة .
( المؤلف ) : وذكر ابن حجر اقتداء المسيح عيسى ( عليه السلام ) بالامام المهدي ( عليه السلام ) في الباب الثالث من كتابه القول المختصر .
ويأتي نص ألفاظه في رقم ( 21 ) .
15 - وفي فرائد السمطين آخر ج 2 الحديث ( 1 ) في آخر الكتاب ،
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 226
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٢٦