تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 211

مساهمون:

صالجزء الثاني ٢١١
ولا يسفكوا دما ، ولا يجهزوا على جريح ، ويلبسوا الخشن من الثياب ، ويوسّدوا التراب على الخدود ، ويأكلوا الشعير ، ويرضون بالقليل ، ويجاهدون في اللّه حق جهاده ، ويشمون الطيب ، ويكرهون النجاسة ، ويشرط لهم على نفسه ، ألا يتخذ حاجبا ، ويمشي حيث يمشون ، ويكون من حيث يريدون ، ويرضى بالقليل ، ويملأ الأرض بعون اللّه عدلا ، كما ملئت جورا يعبد اللّه حق عبادته ، ( ثم قال عليه السلام ) : يفتح له خراسان ، ويطيعه أهل اليمن ، ويقتل الجيوش ، امامه من اليمن فرسان همدان وخولان ، وحده ، تمده بالأوس ، والخزرج ، ويشدّ عضده بسلمان ( سليمان ) على مقدمته عقيل وعلى ساقته الحرث ، ويكثّر اللّه جمعه فيهم ، ويشدّ ظهره بمضر يسيرون أمامه الفتن ، ويخالفه بجيله ، وثقيف ، ومجمع وغداف ، ويسير بالجيوش حتى يترك وادي الفتن ، ويلحقه الحستي في اثنا عشر ألفا فيقول أنا أحق بهذا الامر منك ، فيقول له هات علامة هات دلالة ، فيومي ( عليه السلام ) إلى الطير ، فيسقط على كتفه ، ويغرس القضيب الذي بيده ، فيخضر فيعشوشب ، فيسلّم اليه الحّسني الجيش ، ويكون على مقدّمته ، وتقع الصيحة بدمشق ان عرب الحجاز ، قد جمعوا لكم ، فيقول السفياني لأصحابه ما يقول هؤلاء القوم فيقال له هؤلاء أصحاب ترك وإبل ونحن أصحاب خيل وسلاح فأخرج بنا إليهم ، قال الأحنف ( يا أمير المؤمنين ) ومن اي قوم السفياني قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هو من بني أمية ، وأخواله كلب ( اي بني كلب ) وهو عنبسة ابن مرة بن كلب بن سلمة بن عبد اللّه بن عبد المقتدر بن عثمان بن معاوية ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، أشدّ خلق اللّه شرّا ، والعن خلق اللّه حيّا ، وأكثر خلق اللّه ظلما ، فيخرج بخيله ، وقومه ، ورجله وجيشه ، ومعه مائة الف وسبعون ألفا ، فينزل بحيرة الطبريّة ، ويسير اليه المهدي عن يمينه جبرائيل ، وعن شماله ميكائيل ، وعزرائيل
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 211 | الشيخ نجم الدين جعفر العسكري