وتجيء رايات سود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد ( اي قطعة من الحديد ) فمن سمع بهم فليأتهم ولو حبوا على الثلج . حتى يأتوا مدينة دمشق فيهدمونها حجرا حجرا ويقتلون بها أبناء الملوك ( ثم قال الكنجي ) وروى الحديث أبو نعيم في ( مناقب المهدي عليه السلام ) عن الطبراني ( و ) رزقناه عاليا بحمد اللّه .
( المؤلف ) : اخرج الحديث جلال الدين السيوطي الشافعي في العرف الوردي ج 2 ص 64 وقال : اخرجه الحسن بن سفيان وأبو نعيم عن ثوبان ( انه ) قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد فمن سمع بهم فليأتهم فليبايعهم ولو حبوا على الثلج ، واخرج الحديث في عقد الدرر الحديث ( 173 ) عن ثوبان قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد فمن سمعهم فليأتهم فيبايعهم ولو حبوا على الثلج ، اخرجه أبو نعيم في صفة المهدي .
( المؤلف ) : في الحديث اختلاف في بعض ألفاظ الحديث والظاهر أن ذلك من الرواة .
33 - وفي ينابيع المودة ص 433 طبع إسلامبول سنة 1301 ه ، اخرج بسنده عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : إذا قام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم جمع اللّه له أهل المشرق وأهل المغرب فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فاما الرفقاء فمن أهل الكوفة واما الابدال فمن أهل الشام ( ثم قال ) :
اخرجه ابن عساكر في تاريخه ( الكبير ) .
( المؤلف ) : اخرج جماعة من علماء أهل السنة هذا الحديث أو ما بمضمونه في كتبهم المعتبرة لديهم .
( منهم ) ابن حجر الهيتمي الشافعي في الصواعق المحرقة ص 101
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 186
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ١٨٦