تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 179

مساهمون:

صالجزء الثاني ١٧٩
أهل الشام ولكن سبوا اشرارهم ( شرارهم ) فان فيهم الابدال يوشك ان يرسل على أهل الشام سيب فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ، فعند ذلك ، يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر ألفا ( يقول هم خمسة عشر ألفا ) والمقل يقول اثني عشر ألفا ( يقول هم اثني عشر ألفا ) امارتهم أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل بطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا ، ويرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم ، ونعمتهم ، وقاصيهم ، ودانيهم . ( المؤلف ) : اخرج السيد في الملاحم والفتن ص 6 في الباب ( 8 ) ج 1 ط 1 الحديث مختصرا أو نقله بالمعنى والراوي ابن زرير الغافقي وقال فيه سمعت الحديث عن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : الفتن اربع : فتنة السراء وفتنة الضراء وفتنة كذا وذكر معدن الذهب حتى يخرج رجل من أهل بيتي من عترة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم يصلح اللّه على يديه أمرهم . وأخرج الحديث الحاكم النيسابوري الشافعي في مستدرك الصحيحين ج 4 ص 554 بسنده المتصل عن الحارث بن يزيد حدث انه سمع عبد اللّه ابن زرير الغافقي ، يقول سمعت علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) يقول : ستكون فتنة يحصّل الناس منها كما يحصّل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام ، وسبوا ظلمتهم ، فان فيهم الابدال ، وسيرسل اللّه إليهم سيبا من السماء فيفرقهم ، حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ، ثم يبعث اللّه ، عند ذلك ، رجلا من عترة الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلم في اثني عشر ألفا ان قلوا ، وخمسة عشر ألفا ان كثروا امارتهم أو علامتهم أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات ( تسع رايات ) ليس من صاحب راية الا وهو يطمع بالملك فيقتتلون ويهزمون ثم يظهر الهاشمي فيردّ اللّه ، إلى الناس ألفتهم ، ونعمتهم ، فيكون على ذلك حتى يخرج الدجال ( ثم قال ) هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ( اي البخاري ومسلم ) .