ثمّ ذكر القصيدة ، ومنها :
وفي قتل نفس عند ذاك زكية * أمارات حقّ عند من يتذكّر
وآخر عند البيت يقتل ضيعة * يقوم ويدعو للإمام فينصر
وتدخل نار جوف كوفة ضحوة * تسيل بها سيلا فتحرق أدور
ويبعث أهل الشام بعثا عليهم * بناحية البيداء خسف مقدّر
وخيل تحادى بالكماة كأنّما * هي الريح إذ تحت العجاجة تصبر
يقود نواصيها شعيب بن صالح * إلى سيّد من آل هاشم يزهر
على شقّه شقّ اليمين علامة * لدى الخدّ عند الصدغ خال منوّر « 1 »
وفيه في أوّل ديباجة الكتاب في مدح المهدي المنتظر عليه أفضل الصلاة والسلام ولم يذكر أنّ الأبيات له أو لغيره :
به لمحاسن الشرع انتظام * به لمفاسد الشرك انضرام
تحلّى من أياديه النوادي * ويجلى من محاسنه الظلام
عليه مجدّدا في كلّ يوم * من اللّه التحيّة والسلام « 2 »
« ينابيع المودّة » ( ص 466 ) للشيخ الجليل عبد الكريم اليماني :
وفي يمن أمن يكون لأهلها * إلى أن ترى نور الهداية مقبلا
بميم مجيد من سلالة حيدر * ومن آل بيت طاهرين بمن علا
يلقّب بالمهدي بالحقّ ظاهر * بسنّة خير الخلق يحكم أوّلا
وفيه ( ص 467 ) للشيخ عبد الرحمن البسطامي صاحب كتاب « درّة المعارف » :
ويظهر ميم المجد من آل أحمد * ويظهر عدل اللّه في الناس أوّلا
كما قد روينا عن أبي الحسن الرضا * وفي كنز علم الحرف أضحى محصّلا
وقال : وله أيضا في الصفحة المذكورة :
هامش
( 1 ) . عقد الدرر ، ص 119 - 120 .
( 2 ) . عقد الدرر ، ص 6 .