إبراهيم على الصفا فجاء عليه السّلام . « 1 » وفي رواية المفيد : فجاء صاحب الأمر . « 2 » وفي رواية الشيخ في كتاب « الغيبة » : فجاء غلام حتى وقف معه وقبض على كتاب مناسكه وحدثه بأشياء . « 3 »
وبسنده عن أبي عبد اللّه بن صالح أنه رآه بحذاء الحجر والناس يتجاذبون « * » عليه وهو يقول : ما بهذا أمروا . « * * » « 4 »
وبسنده عن أحمد بن إبراهيم بن إدريس عن أبيه أنه قال : رأيته بعد مضي أبي محمد حين أيفع « * * * » وقبلت يديه « يده خ ل » ورأسه . « 5 »
وبسنده عن عمرو الأهوازي قال : أرانيه أبو محمد ، وقال : هذا صاحبكم . « 6 »
وبسنده عن أبي نصر ظريف الخادم أنه رآه . « 7 »
وبسنده عن ضوء عن رجل من أهل فارس سماه أن أبا محمد أراه إياه . « 8 »
وروى الصدوق في « إكمال الدين » بسنده عن يعقوب بن منفوس قال :
دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السّلام وهو جالس على دكان في الدار وعن يمينه بيت عليه ستر مسبل ، فقلت له : سيدي من صاحب هذا الأمر ؟ فقال :
هامش
( 1 ) المصدر السابق ح 6 .
( 2 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 352 .
( 3 ) كتاب الغيبة للطوسي : 268 ، ح 231 .
( * ) يجذب بعضهم بعضا ويدفعه لأجل الوصول إلى الحجر الأسود .
( * * ) أي لم يؤمروا بالمجاذبة والتدافع ، بل بأن يكونوا على سكينة ووقار .
( 4 ) الكافي للكليني ، ج 2 : 331 ، ح 7 باب في تسمية من رآه عليه السّلام .
( * * * ) أيفع الغلام فهو يافع شارف البلوغ .
( 5 ) الكافي للكليني ، ج 2 : 331 ، ح 8 باب تسمية من رآه عليه السّلام .
( 6 ) الكافي للكليني ، ج 2 : 332 ، ح 12 باب تسمية من رآه عليه السّلام .
( 7 ) الكافي للكليني ، ج 2 : 332 ، ح 13 باب تسمية من رآه عليه السّلام .
( 8 ) الكافي للكليني ، ج 2 : 332 ، ح 14 باب تسمية من رآه عليه السّلام .