وفي تاريخ الطبري بسنده عن عبد اللّه بن شوذب قال : الخضر من ولد فارس وإلياس من بني إسرائيل يلتقيان في كل عام بالموسم . « 1 »
وفي الإصابة بسنده عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وآله : يلتقي الخضر وإلياس في كل عام في الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويفترقان . . . الحديث .
وبطريق آخر : يجتمع البري والبحري إلياس والخضر كل عام بمكة ، قال ابن عباس : بلغنا أنه يحلق أحدهما رأس صاحبه الحديث .
وفيه بسنده عن عبد اللّه بن الحسن عن أبيه عن جده عن عليّ عليه السّلام قال : يجتمع في كل يوم عرفة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل والخضر الحديث . « 2 »
وفيه مسندا عن كعب قال : الخضر على منبر من نور بين البحر الأعلى والبحر الأسفل ، وقد أمرت دواب البحر أن تسمع له وتطيع ، وتعرض عليه الأرواح غدوة وعشية .
وفيه روى ابن شاهين بسند ضعيف إلى خصيف قال : أربعة من الأنبياء أحياء : اثنان في السماء عيسى وإدريس ، واثنان في الأرض الخضر وإلياس ، فأما الخضر فإنه في البحر ، وأما صاحبه فإنه في البر . « 3 »
وفيه عن النووي في تهذيبه : قال الأكثرون من العلماء هو ( أي الخضر ) حي موجود بين أظهرنا ، وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة ، وحكايتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصى وأشهر من
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 1 : 256 .
( 2 ) الإصابة 2 : 260 .
( 3 ) الإصابة 2 : 252 .