النعماني في غيبته :
قال : حدّثنا محمّد بن همّام في منزله ببغداد في شهر رمضان في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدّثني أحمد بن ما بنداذ سنة سبع وثمانين ومائتين ، قال :
حدّثنا أحمد بن هلال قال : حدّثني الحسن بن علي بن فضّال ، قال : حدّثنا سفيان بن إبراهيم الجريري عن أبيه ، عن أبي صادق ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : ملك بني العبّاس يسر لا عسر ، فيه دولتهم لو اجتمع عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر الطيلسان لن يزيلوه ، ولا يزالون ( يتمرغون ويتنعمون ) « 1 » .
في غضارة من ملكهم حتّى يشذّ عنهم مواليهم وأصحاب ألويتهم « 2 » ، ويسلّط اللّه لهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم ، لا يمرّ بمدينة إلّا فتحها ، ولا ترفع له راية إلّا هدّها ، ولا نعمة إلّا أزالها ، الويل لمن ناواه ، فلا يزال كذلك حتّى يظفر ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به « 3 » .
بيان :
( العلج ) بالكسر : الرجل من كفّار العجم « 4 » .
النعماني في غيبته :
أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثني علي بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن عبد الرحمان بن سيابة ، عن عمران بن ميثم ، عن عبابة بن ربعي الأسدي ، قال : دخلت على أمير المؤمنين علي عليه السّلام وأنا
هامش
( 1 ) بين القوسين في المصدر غير موجود .
( 2 ) في بعض النسخ : دولتهم .
( 3 ) الغيبة للنعماني ص 257 ، ح 4 ، باب 14 ، معجم أحاديث المهدي ج 3 ، ص 80 ، ح 627 .
( 4 ) قال أهل اللغة : العلج : الكافر ، والعلج : الجافي في الخلقة ، والعلج : اللئيم ، والعلج : الجلد الشديد في أمره .