وفي شوّال معمعة ، وفي ذي القعدة تحارب القبائل ، وعلامته ينهب الحاج ، وتكون ملحمة بمنى ، يكثر فيها القتل وتسيل فيها الدماء حتّى تسيل دمائهم على الجزيرة « 1 » حتّى يهرب صاحبهم ، فيؤتى بين الركن والمقام ، فيبايع وهو كاره ، ويقال له : إن أبيت ضربنا عنقك يرضى به ساكن السماء ، وساكن الأرض « 2 » أخرجه الإمام أبو عمر الداني في سننه .
عقد الدرر :
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ستكون بعدي فتن ، منها فتن الأحلاس « 3 » يكون فيها هرب وحرب ، ثمّ من بعدها فتن أشدّ منها ، كلّما قيل انقضت ثارت « 4 » ، حتّى لا يبقى بيت من العرب إلّا دخلته ، ولا مسلم إلّا وصلته ، حتّى يخرج رجل من عترتي « 5 » .
عقد الدرر :
عن عوف بن مالك ، قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وهو في خيمة من أدم « 6 » ( فتوضأ وضوءا مكينا ، فقال ) « 7 » : يا عوف أعدد ستة بين يدي الساعة . قلت : وما هي يا رسول اللّه ؟ قال : موتي . فوجمت فقال : قل إحدى ، فقلت إحدى .
هامش
( 1 ) في المصدر : ( الجمرة ) .
( 2 ) عقد الدرر ص 142 ، الباب الرابع ، الفصل الثالث .
( 3 ) الأحلاس : قال ابن الأثير في النهاية : جمع حلس وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، شبهها بها للزومها ودوامها .
( 4 ) في المصدر : ( تمادت ) .
( 5 ) عقد الدرر ص 80 ، الباب الرابع .
( 6 ) في صحيح البخاري « وهو في قبّة من أدم » .
( 7 ) بين القوسين لم يكن في الصحيح .