عقد الدرر :
عن ثوبان رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلّهم ابن خليفة ثمّ لا يصير إلى واحد منهم ، ثمّ تطلع « 1 » الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونهم قتالا لا « 2 » يقاتله قوم ، ثمّ ذكر شيئا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه فأنّه خليفة اللّه المهدي . أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم لم يخرجاه ، وأخرجه الحافظ أبو نعيم بمعناه ، وقال : موضع :
قوله ثمّ ذكر شيئا : ( يجيء خليفة اللّه المهدي ) « 3 » .
البخاري في صحيحه :
حدّثنا معمّر عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال :
يتقارب الزّمان وينقص العلم ، ويلقى الشح ، وتظهر الفتن ، ويكثر الهرج . قالوا : يا رسول اللّه أيما هو ؟ قال : القتل القتل .
كشف الأستار :
أخرج البغوي عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ستكون بعدي فتن ، منها : يكون فيها هرب وضرب ، ثمّ من بعدها فتن أشدّ منها كلّما قيل انقضت تمادت ، حتّى لا يبيقى بيت من العرب إلّا دخلته ، ولا مسلم إلّا وصلته حتّى يخرج رجل من عترتي « 4 » .
هامش
( 1 ) في المصدر ( تجيء ) .
( 2 ) في المصدر : ( لم ) .
( 3 ) عقد الدرر ص 60 الباب الرابع .
( 4 ) كشف الأستار للمحدّ النوري قدّس سرّه ص 169 . ولكن العجيب هنا من السيد المصنف ( رحمه اللّه تعالى ) أورده ضمن كتب السنة ؟