تكفّل بالشام وأهله « 1 » .
البيان :
عن ثوبان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : يقتل عند كنزكم ثلاثة ، كلّهم ابن خليفة ثم لا تصير إلى واحد منهم ، ثمّ تطلع الرايات السود من قبل المشرق ، فيقاتلونهم قتلا لم يقتله قوم ، ثمّ ذكر شيئا فقال : فإذا رأيتموه فبايعوه ولو ( جثوا ) « 2 » على الثلج ، فأنّه خليفة اللّه المهدي ( قال : قلت : هذا حديث حسن صحيح أخرجه الحافظ بن ماجة القزويني في سننه ) « 3 » .
بيان :
الضمير في قوله : لا تصير ، راجع إلى الخلافة بقرينة المقام ، وجثى جثوا :
جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه ، وفي نسخة حبوا وهو المشي على البطن واليد .
عقد الدرر :
عن أبي هريرة قال : يكون بالمدينة وقعة تغرق فيها أحجار الزيت « 4 » ، ما الحرّة عندها إلّا كضربة سوط ، فينتحى عن المدينة قدر بريد ، ثمّ يبايع إلى المهدي « 5 » .
أخرجه الإمام أبو عبد اللّه نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن .
هامش
( 1 ) عقد الدرر : ص 78 ، الباب الرابع .
( 2 ) في المصدر ( حبوا ) .
( 3 ) البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي ص 489 ، الباب الرابع ، ح 1 ، المطبوع مع كفاية الطالب . وسنن ابن ماجة ج 2 ص 269 .
( 4 ) قال الحموي في معجمه ج 1 ، ص 144 : موضع بالمدينة غريب من الزولاد ، وهو موضع صلاة الاستسقاء .
( 5 ) في بعض النسخ : ( للمهدي ) .