ويستأنف الإسلام جديدا « 1 » .
عقد الدرر :
وعن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام ، يقول : لو يعلم النّاس ما يصنع المهديّ إذا خرج ، لأحبّ أكثرهم أن لا يراه ، ممّا يقتل من الناس ، أما أنّه لا يبدأ إلّا بقريش ، فلا يأخذ منها إلّا السيف ، ولا يعطيها إلّا السيف ، حتّى يقول كثير من النّاس : ما هذا من آل محمّد ، لو كان من آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم لرحم « 2 » .
ينابيع المودة :
عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : والّذي نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا ؟ فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتّى لا يقبله أحد حتّى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدّنيا وما فيها « 3 » .
ينابيع المودة :
أبو نعيم الحافظ أخرج عن الباقر عليه السّلام قال : إنّ اللّه يلقي في قلوب محبينا ، وأتباعنا الرّعب ، فإذا قام قائمنا المهدي عليه السّلام ، كان الرجل من محبينا أجرأ من سيف وأمضى من سنان « 4 » .
ينابيع المودة :
أخرج موفق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه قال : دفع النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم الراية يوم خيبر إلى علي ، ففتح اللّه بيده ، ثمّ في
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 287 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) ينابيع المودة ج 2 ، ص 518 ، باب 72 .
( 4 ) ينابيع المودة ص 538 ، باب 78 ، ط ، الشريف الرضي قم .