تعب ولا نصب .
النّعماني في غيبته :
أحمد بن هوذة أبو سليمان ، قال : حدّثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال :
أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم ، بعضهم يحمل في السحاب نهارا ، يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته ، وبعضهم نائم على فراشه فيوافيه في مكّة على غير ميعاد « 1 » .
النّعماني في غيبته :
وأخبرنا عليّ بن الحسين ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي قال : حدّثنا محمّد بن عليّ الكوفي ، عن الحسن بن محبوب الزرّاد ، عن المغرا عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سمعه يقول : ويل لطغات العرب من شرّ قد اقترب . قلت : جعلت فداك ، كم مع القائم من العرب ؟ قال :
شيء يسير . فقلت : واللّه إنّ من يصف هذا الأمر منهم لكثير . فقال : لا بدّ للناس أن يمحصّوا ويميّزوا ويغربلوا ، ويخرج من الغربال خلق كثير « 2 » .
بيان :
لا تنافي بين هذين الخبرين لإمكان أن يكون العرب ما عدا هؤلاء الثلاثمائة وثلاثة عشر هذا ، ويمكن أن يكون بعض العرب منهم ولا تنافي لكون إطلاق العجم عليهم باعتبار الغلبة .
الشيخ الطوسي في غيبته :
هامش
( 1 ) غيبة النعماني ص 329 ، ح 8 ، باب 20 ، والبحار ، ج 52 ، ص 369 ، ح 157 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 212 ، ح 7 ، باب 12 ، دلائل الإمامة ص 242 .