من الكحل فإذا خرجوا بكى لهم الناس إلّا أنّهم يختطفون ، يفتح اللّه لهم مشارق الأرض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقّا ، ألا إنّ خير الجهاد في آخر الزّمان « 1 » .
بيان :
العصبة بالضم من الرّجال ما بين الثلاثين إلى الأربعين على ما في القاموس ، وهذا بظاهره مناف للأخبار الكثيرة الدّالة على أنّ عدد أصحابه عليه السّلام ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا والجواب على ذلك بوجوه :
( الأول ) : إنّ هذا الخبر غير مروي عن أحد المعصومين عليهم السّلام وتلك الأخبار مروية عنهم .
( الثاني ) : إنّه لا يعارض الأخبار الكثيرة المتواترة .
( الثالث ) : إنّ هذه العصابة تظهر حين ظهوره وباقي العدد بعد ذلك .
( الرابع ) : إنّ هؤلاء العصابة هم السادة والوزراء ، والباقي لهم كما يقال جاء الخليفة مع أنّه يأتي معه كثير من الناس .
الشيخ الطوسي في غيبته :
قرقارة ، عن العباس بن يزيد البحراني ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن علي بن عبد اللّه بن عباس قال : لا يخرج المهدي عليه السّلام حتّى تطلع مع الشمس آية « 2 » .
بيان :
المراد من الآية : البدن البارز نحو عين الشمس .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 279 .
( 2 ) نفس المصدر ص 280 .