النعماني في غيبته :
عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : كيف أنتم إذا وقعت السبطة بين المسجدين ، فيأرز العلم فيها كما تأرز الحيّة في جحرها ، واختلفت الشيعة بينهم ، وسمّى بعضهم بعضا كذّابين ، ويتفل بعضهم في وجوه بعض ؟ فقلت : ما عند ذلك من خير ؟ قال : الخير كلّه عند ذلك - يقول ثلاثا وقد قرب الفرج - « 1 » .
بيان :
السبطة : الفترة كما في الخبر السابق ، والحرمين مكّة والمدينة ، والتأريز : التغطية كما مرّ .
البحار :
بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام في خبر طويل أنّه قال : لا يكون ذلك حتّى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة ، ولا يكون حتّى يخرج من ولد الشيخ ، فيسير حتّى يقتل ببطن النّجف ، فو اللّه كأنّي أنظر إلى رماحهم وسيوفهم وأمتعتهم إلى حائط من حيطان النّجف ، يوم الاثنين ، ويستشهد يوم الأربعاء « 2 » .
بيان :
الخارج من آل أبي سفيان هو السّفياني ، قوله : ( ويستشهد ) أي الرّجل الّذي هو من ولد الشيخ .
النعماني في غيبته :
حدّثنا علي بن الحسين ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي ، قال : حدّثنا محمّد بن علي الكوفي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جبلة ،
هامش
( 1 ) نفس المصدر ح 7 .
( 2 ) البحار ج 52 ، ص 271 .