الشيخ الطوسي في غيبته :
الفضل بن شاذان ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خروج القائم من المحتوم ، قلت : وكيف يكون النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أوّل النهار : ألا أنّ الحقّ في علي وشيعته ، ثمّ ينادي إبليس - لعنه اللّه - في آخر النهار : ألا أنّ الحقّ في عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون « 1 » .
بيان :
المراد من عثمان : عثمان بن عنبسة .
الشيخ الطوسي في غيبته :
سعد بن عبد اللّه الأشعري ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن صالح بن محمد عن هاني التّمار قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط القتاد بيده ، ثمّ قال : هكذا بيده ، فأيّكم يمسك شوك القتاد بيده ؟
ثمّ قال : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة فليتّق اللّه عبد ، وليتمسك بدينه « 2 » .
بيان :
القتاد : شجر صلب له شوك كالابر .
النعماني في غيبته :
محمّد بن همّام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي ، قال :
حدّثني محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا كانت ليلة الجمعة أهبط الربّ تعالى ملكا إلى سماء الدّنيا ، فإذا طلع الفجر جلس الملك على العرش فوق البيت المعمور ، ونصب لمحمّد وعلي والحسن
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي ص 274 .
( 2 ) نفس المصدر ص 275 .