لم يبق من الدنيا الّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث رجلا من ولدي اسمه اسمي » . فقام سلمان رضى اللّه عنه فقال : من أيّ ولدك هو ؟
قال : « من ولدي هذا » . وضرب « 1 » بيده على الحسين [ رضي اللّه عنه ] « 2 » .
وعن أربعين الحافظ أبي نعيم بإسناده عن حذيفة ، مثله « 3 » .
وعنه أيضا بإسناده عن حذيفة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو لم يبق « 4 » من الدّنيا إلّا يوم واحد بعث « 5 » اللّه فيه رجلا ، اسمه اسمي وخلقه خلقي ، يكنّى أبا عبد اللّه » « 6 » .
وقال الكنجي في الباب السّادس عشر : وبهذا الإسناد عن أبي قبيل ، عن عبد اللّه بن عمر « 7 » قال : « يخرج رجل « 8 » من ولد الحسين عليه السّلام من قبل المشرق ، لو استقبلته الجبال لهدمها ، واتّخذ فيها طرقا .
قلت : رواه الطبراني وأبو نعيم عنه « 9 » .
قلت : الظاهر أنّ الإشارة إلى روايته عن الحافظ يوسف بن خليل « 10 » ، عن محمود بن إسماعيل الصّيرفي ، عن أبي الحسين ، عن سليمان بن أحمد ، عن
هامش
( 1 ) في المصدر : فضرب .
( 2 ) « فرائد السبطين » ج 2 ، الباب الحادي والستون ، ص 375 ، ح 575 .
( 3 ) « الأربعين » للحافظ أبي نعيم ، المطبوع في « نامه دانشوران » ج 7 ، ص 11 ، ح 6 .
( 4 ) في المصدر - : لو .
( 5 ) في المصدر : ليبعث .
( 6 ) نفس المصدر ، ص 14 ، ح 20 .
( 7 ) في المصدر : عبد اللّه بن عمرو .
( 8 ) في المصدر - : رجل .
( 9 ) « البيان في أخبار صاحب الزمان » ، المطبوع في أحاديث المهدى ، الباب السادس عشر ، ص 132 .
( 10 ) في المصدر + : عن محمد بن إسماعيل الطرسوسي .