وقال بعد قوله : « في الرعيّة » : يمشى الخضر بين يديه ، يعيش خمسا . . .
وقال بعد قوله : « لا يراه » : يفتح المدينة الرومية وأسقط قوله : « من ولد إسحاق » « 1 » .
وساق العبارة بمثل هذا الاختلاف . وقال بعد قوله : « في عباده » : فلا يفعل المهديّ شيئا إلّا بمشاورتهم ، وهم على أقدام رجال من الصّحابة ، ثمّ ذكر العبارة أزيد ممّا أوردنا « 2 » .
ثمّ شرع في الاعتراض عليه ، فقال : ولا يخفى أنّ ما ذكره « من كون جدّه الحسين » مناف لما مرّ من ترجيح كون جدّه الحسن « 3 » .
وأنّ ما ذكره : « من كون والده حسن العسكريّ » مناف لما مرّ في بعض الرّوايات من كون اسم أبيه يواطي اسم أب « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وأنّ ما ذكره « من كون المحقق لبثه « 5 » إماما خمس سنين » مناف لما مرّ عن « الصواعق » أخذا من الأحاديث السّابقة من كون المحقّق ستّ سنين .
وأنّ ما ذكره « من كونه يضع الجزية ويقتل الخنزير » مناف لما مرّ من كون ذلك لعيسى .
وأنّ ما ذكره « من كون عيسى هو الّذي يصلّي بالنّاس حين ينزل » مناف لما مرّ من كون الّذي يصلّي بهم حينئذ هو المهديّ .
ثمّ ما ذكره « من أنّ عيسى ينزل والنّاس في صلاة العصر » مناف لما في
هامش
( 1 ) « إسعاف الراغبين » المطبوع في هامش « نور الأبصار » ص 141 و 142 .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 143 و 144 .
( 3 ) نفس المصدر ، ص 145 .
( 4 ) في المصدر : أبي .
( 5 ) في المصدر : مدّة إقامته .