تهتدوا ، ومن يواخيني ، ويوازرني ، ويكون وليّي ، ووصيي « 1 » ، وخليفتي في أهلي ، ويقضي ديني » ؟ فأمسك « 2 » القوم ، وأعاد ذلك ثلاثا ، كلّ ذلك يسكت القوم ، ويقول عليّ : « أنا » « 3 » فقام القوم ، وهم يقولون لأبي طالب : أطع ابنك ، فقد أمّر عليك » « 4 » .
[ تاريخ المعراج ]
هذا وتاريخ الإسراء ، قال « الطبرسي » أمين الإسلام في قوله تعالى :
لَيْلًا
« 5 » : قالوا : « كان ذلك اليل قبل الهجرة بسنة » « 6 » وأشار في سورة الشعراء في آية الإنذار « 7 » : إنّ الإنذار على الوجه المزبور وقع في الشعب ، رواه عن أبي رافع « 8 » .
[ بدء خلافة علي عليه السّلام ]
أقول : محمّد بن العباس بن ماهيار الثقة قال : حدّثنا عبد اللّه بن يزيد ، عن
هامش
( 1 ) في المقدر + : بعدى .
( 2 ) في المصدر : فسكت .
( 3 ) في المصدر + : فقال : « أنت » .
( 4 ) « تفسير الثعلبي » ج 7 ، ص 182 ؛ « غاية المرام » ج 3 ، المقصد الثاني ، الباب الخامس عشر ، ص 276 ، ح 3 .
( 5 ) الإسراء : 16 ، الآية 1 .
( 6 ) « مجمع البيان في تفسير القرآن » ج 3 ، ص 396 .
( 7 ) الشعراء : 26 ، الآية 214 .
( 8 ) « مجمع البيان في تفسير القرآن » ج 4 ، ص 206 .